أحمد بن محمد الأدنروي

304

طبقات المفسرين

قد اختصر تفسير الكشاف اختصارا جيدا ، وسماه « تقريب التفسير » « 1 » وهو مؤلف جليل ، أوله : الحمد لله الذي جعل كتابه الكريم للعلوم مفتاحا . . . إلى آخره ؛ قد أزال اعتزاله ، ونقحه وهذبه ، وضمّ إليه فوائد كثيرة ؛ وهو وإن كان صغير الحجم ، ولكنه وجيز النظم ، مشتمل على الأهم من الكشاف ، وزاد عليه وزياداته نافعة جليلة ، ولذلك اعتبره جل الفضلاء وتلقوه بالقبول . وتوفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة . « 2 » وعليه حاشية لطيفة معتبرة مفيدة مسماة بتوضيح مشكلات التقريب تأليف العالم الفاضل علاء الدين علي بن عمر الأرزنجاني « 3 » ، وهي حاشية معتبرة مقبولة ، أوّلها : الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادئ أنوار كتابه . . . إلى آخره . وتوفي بعد الفراغ منها في سنة أربع وخمسين وتسعمائة .

--> ( 1 ) كشف الظنون : 2 / 1481 . ( 2 ) سبق ذكر الصحيح في سنة وفاته ، وأنها سنة ( 710 ه ) . ( 3 ) في الأصل ( الزنجاني ) ، والتصويب من كشف الظنون .